--- جديد وقديم---
بقلم الشاعر عزاوي مصطفى
جَدِيدٌ جَادَتِ الْأَقْدَارُ بِهِ
فَهَلْ نَعْهَدُ الْقَدِيمَ لِلْعَدَمِ
كالضَّيفِ الْمَتَاعُ مُرْتَحِلٌ
وَيَبْقَى الْمُضِيفُ مِنَ الْقِيَمِ
طُيُورُ الْقَطَا طَارَتْ عَلَى غَسَقٍ
والبُومُ أَصْبَح فِينَا مِنَ النُّوَّمِ
إنْ أَقْصَرَ الْعُمْرُ الْيَوْمَ رِحْلَتَهُ
أَتَمّ السَّيْرَ الرَّكْبُ مِنْ خَدَمِ
حَثِيثُ النَّبْضِ مِن الْمَهْدِ مَنْبَعُهُ
وَإِنْ تَبَاطَأَ لَيْسَ مِنْ هَرَمِ
وَضاحِكٌ بِالْقَلْبِ وَاللِّسَانِ مَعًا
ومَرْهَمُ الأَجراحِ لِلْكُدُمِ
مَنْ فَظَّ قَلْبُهُ لَيْسَ ذِي كَبِدٍ
لايَرْمشُ الْجَفْنُ فِيهِ كالصَّنَمِ
أَخُو عَهْدٍ قَد جَادَ الزَّمَانُ بِهِ
كَبَلْسَمٍ يَشْفِيكَ مِنْ أَلَمِ
لَنَا الْحَقُّ فِي السَّمَاءِ مَطْرَحُهُ
إذَا الظُّلْمُ بَاهَتَنا مِن الْحَكَمِ
لِلْوارِثينَ النَّصِيبُ من قِسَمٍ
وَلِلْعالَمينَ الْمِيرَاثُ مِنْ قَلَمِ
عزاوي مصطفى