يارسول الله.
بقلم الشاعر بودر أبو بسمة
عَرَقٌ تَصَبب من مدادِيَ فجأةً
بين الأناملِ من يَراعيَ أمطَرا.
كيف الثَّناءُ وأي لَفظٍ يحتوي
ظمَئي لِمَدحِكَ ، والبيانُ تَعَذّرا.
كل المنَاجدِ بالزُّبُرجُد زُيِّنَت
والحرفُ عَطَّر في مرورهِ أسطُرا.
كلِمي بِبَوثَقة اليراع مُرابِطٌ
سَلِسٌ إذا طَرَقَ المسامِع أبهَرا.
كلٌّ يُراعي في السِّيَاقِ مكانهُ
وبِحُظوةٍ بجِنان وردٍ أنضَرا.
إنّي لِعَدِّ المُعجزات لَعاجزٌ
ولَوِ انْبَرَيتُ لها سنينَ وأشهُرا.
فبِأمرِه شَجَرٌ أتاهُ مُلَبِّياَ
أدَّى الشهادةَ خاضِعاً مُستَبشرا.
والجِذعُ أَنَّ لِبُعدِه مثل العلي
لِ، إذا بِهِم وَضعوا مكانَه مِنبرا.
نُورٌ يلُفُّه في النَّضارةِ آيةٌ
سَمحٌ، إذا ركِب الشدائدَ أصبَرا.
ياصاحب الخُلُقِ العظيم ونَبعهِ
بين الخلائق ليس مثله أخيرا.
فصلاةُ ربي نَفحَةٌ وسلامُه
تجري سواقٍ في الثُّغور وأنهُرا.
ياأَطيَب الرسلِ الكرامِ وخيرهم
وشفيعُ أمَّته حين الحساب تَقَرّرا.
شعر:بودر أبو بسمة. المملكة المغربية.
فاس في:12\4\2022