برٌّ وأبرار
بقلم الشاعر بودر أبو بسمة
إن الأُبُوة والأمومةَ في الفؤا
دِ هديرها كالموجِ لم يتوَقَّفِ.
فازْهَدْ لِخِدمَتهِم كما زَهد الأَقا
وِسُ في الحياةِ فأنعَموا بتَصَوفِ.
إن الرضى يَربو كما تربو ودا
ئِعُ أُودِعَت واستُثمِرت بمصارف.
ويُحَرمُ الإسراف في كل تصرفٍ
ويَحِلُّ في مرضاتِهم ، فَلتُسرفِ.
وإذا قطار العُمر أسرَعَ سَيره
بِهِمُ وصار العقلُ غير مُرَصَّفِ.
فالنَّهرُ في آيِ الكتاب مُحَرم
والخير أوجَبُ منكَ دون تأَفُّفِ.
ليت الزمان يُعيد مَن ولج الثَّرى
لِنعُب من ينبوع تلكَ الأَكفُفِ.
ونتيهُ في غُلْبِ الحدائق لحظةً
إنَّا بحُلوِ ثمارها لم نَكتَفِ.
ياربِّ صُنْ أبناءنا ودعِ المَحَبْ
بَةَ في المشاعر شمعةً لا تنطَف.
فلِكُل بارٍّ في الخوافق حُظوةٌ
ولِبسمتي كل الرضى ولأشرفي.
شعر:بودر أبو بسمة. المملكة المغربية.
فاسفي:19\4\2022