-مظفَّر النوَّاب (الإنسان)-
بقلم الشاعر محسن محمد فندي
أيُّها الرَّاحل قبل الأمنيات
تعصر النَّجم نبيذاً وضياءً وصفاءْ
تحفر الغيم سطوراً ورعوداً ومطرْ
تزرع الكلمات فينا
ذات حينٍ..
قبلاتٍ وانتماءٍ وعبرْ
ذات يومٍ..!!!
جئت تكسبنا على القلِّ الرِّداء،
وتحيل الجمر في متن القصيدةِ
نبعة نخلٍ وضفافاً ورواءْ
أيُّها المجبول في سمت الخرائطِ..
والصَّنوبر والصُّورْ
أيُّها المعجون في ملح القِراءْ
لم يحالفنا القدر،
لم يجافينا ولا يوماً وطن،
نام عمراً في المقلْ
حيث بتنا لا نساوم في انتساب الأمنيات
لم يخالطنا الضَّجرْ
فشددنا مهرة الآمال فينا..
في فناء الذَّات
عشقاً للوطن
وامتطينا صهوة الكلمات نمضي
نحو آفاق السَّماء
ومضينا.. ومضينا.. في اعتلاءْ
ياااا مظفَّر!!!
لم يزل ذئب الخطيئة يعتلي نعج العربْ،
والقصيدة لم تزل..
ترسم القادم شمساً ونجوماً وقمر
هل يفرَّ الخوف من لبِّ النَّظر..؟
فتخيَّل...!!!!
فتخيَّل أن تعود لترانا..
فترانا أمةٌ فاضت على وجه المرايا..
وتعالت فوق آلاف الخطايا
-واستحال النَّفط نوراً وهدايا-
واهتدينا واجتمعنا ومضينا..
-واستطال القمح في كلِّ الصَّحارى-
واستفاقت أمَّتي جهراً نهاراً...
واستجابت للنِّداء.
بقلمي
محسن محمَّد فندي
M.M.F
??***??