بقلم الشاعرة ماجدة أحمد
هات حرفك وارتحل بداخلك
فلنلتقي بما أخفينا سالفا
تلك الحروف الحائرة،
الهاربة هيا انطقي
قد آن وقت البوح وقت الصفح
عما.. انطفى
في داخلي.. قلبا يُداري نزفه
قلباً يلوم الحب يكفر بالهوى
في داخلي روح تعالى ضجيجها
بعد السكون وذاك الأنس..
تُركت وحدها.
عاد الضياع مكانها وصفاً لها.
في داخلي ..نفس تعالى صراخها،
قامت بقطعٍ منها كظم غيظها
نفساً أبيه لم ترتضي لنفسها،
غير الإباء والإنزواء وحدها
لكنها ثقُلت مع كتمانها.
بداخلي ..حب كبير إنزوى،
ركن بعيد داخلي و قد خبا،
أقفلت أبوابٍ أحكمت قفلها،
حتى تفيض الروح تأوى لربها.
أيا ذا الشعاع الآتي ليّ لا تنسدل،
قد لا تكون قُدرتك..
تكفي لـ نزع آلامها.
#ماجدة