مجاراة تمت بيني وبين الشاعر محمد درويش بعنوان
((مشاعر صادقة)) بتاريخ ٩- ٥ - ٢٠٢٢
نتمنى أن تنال إعجابكم
محمد درويش
*************
جعلت الشعر وسيطا بيننا
أكتب إليكِ كلما عزّ اللقاء
قبل أن أبدأ بقص حكاياتي
التمس منها العطف بحنين قلبي
فتهذي خيالاتي بشوقٍ و احتفاء
قبلكِ لا أجيد أبجدية الهوى
ولا عزمت يوما مخاطبة النساء
لكنكِ أتيّتِ لقلبي مثل النسيم
فأصبحتِ و النبضُ بقلبي سواء
دفءٌ التمسه بين عرائش شرفتكِ
فيستهويني لكِ النظر دون اكتفاء
ك ليلةٍ أكتمل فيها حلم القمر
أضاء الأرض من ظلام الفناء
وما كتبت إليكِ من وحي الخيال
لكني صادقت قلبي ولبيّت النداء
كم استحل اسمكِ همس الشفاه
وقلبي ينبض بحروف الفداء
ما جفت يوما أنهار عشقي
ولا طوفان شغفي سيأتي بالبلاء
تعالي نقطف من الليلِ النجوم
ويبقى وجهكِ سحرٌ نقي البهاء
وألثم ثغركِ بقصائد الربيع
فيزدهر مبسمكِ كصفاء السماء
وما زلت أعشق فيكِ الأشعار
ك غيثٍ أطل عليه لحظات العناء
فيهدأ قلبي عند حافة قصيدكِ
و نساجل سويا مشاعر هيّماء
فداء حنا
*********
عزَّ اللقاء فكان الحرف يقينا
بوحنا شعرٌ يهدي الوفاء
حكاياتنا تعلو وتملأ الفضاء
حتى الهمس بات ملء السماء
أطيافنا تعقد بحبٍ اللقاء
والقلب ينبض عشقا بالأحشاء
للعشق أنا من يخط شريعته
فكيف يكون قلبك دون احتواء
أزور نبضك كالنسيم العليل
وأقتفي أثرها خلفك حواء
للعهد أنا حافظة ولودك موثقة
كلماتك تجري بي كالدماء
متسولة على أرصفة النسيان
حتى اهتديت لطيفك فزال العناء
قلبي كان ينبض للحياة قبلك
وبعد لقاك بات ينبض كما تشاء
صقيع ضرب شطآن كلماتي
حتى شعرتُ بدفءٍ فكنت الرداء
قرأت أشواقك بتباشير الصباح
فكنتُ سفيرة همسٍ لحروف الشفاء
رسمتك برحيق زهر الربيع
عليها غيثٌ أطلّ بسخاء
للعشق فيك ألوانٌ كالطيف
يغازل الغيوم بفرح واحتفاء
سطورٌ كتبتها شراك لك
فكان الرد داخل قلبي نداء
🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻