كن عشقي
وأمشي في مدائن العشق
وأخبرهن أنك بعشقهن ...عليلا
وليكن بحر عشقك في جدرانها
وفي أزقة العشاق كن قائدا ودليلا
وأخبرهن إن كن من أسلاف ليلى
فأنت كنت لقيس وهيامه سليلا
وأنظر في أعينهن البراقة مليا
يتوارى الجمال ويعود لهن ذليلا
وأشرق كالقمر ليلة إكتماله...فما
عاد القمر لإشراقك فاتنا جميلا
أيتها النسوة كن عشقي واكتمالي
فما رضيت عن عشقكن بديلا...
وتنفسن عطر فؤادي. المتناثر
فإنني بعد يومي هدا سأكون قتيلا
ويبنى لي مزار في أطراف المدينة
وللعاشقات وقلوبهن سيكون سبيلا
بقلمي أمقران جلول