عاشق
كم ركبنا الغيوم طائرا وغفت عينينا فوق السحاب
سامرنا النجوم في صمت وسكبنا عطرنا في درب الأحباب
وعشق البدر أغرانا فدنونا والقلب هياما داب
وطرنا كالنوارس فوق بحر علا زبده كالهضاب
نتراقص شوقا فوق أمواجه
والغرام بين جناحيه طاب
والشمس غارقة في عشق البحر ترشه بلسما من الرضاب
والأرض بسطت جناحيها لبحر منظره يشرح الصدر مهاب
يالحسن البحر يفيض بالجمال عندما تقبل وجنتيه شمس المغيب
واللاذقية كالعروس كل من رأها هياما في حبّها يذوب
بقلم:إبراهيم أحمد