مازلت اسمع صوتها الحرُّ
وهي تكشف لنا مرار الخبر
لم تخش عاقبة التحدي
رغم العواصف و رياح الخطر
كان في عينيها الف انتصار
وصوتها يدوي مع صوت الحجر
كان الخبر يحمل تفاصيل وطنٍ
يثأر و ينتفض مع غدر انتشر
كانت تحتمي بكوفية الكفاح
كسلاحٍ صامت كاد ينفجر
كان في ملامحها لون الأرض
و شيّم الشرق و عبق المطر
ما زال يأتي صوت الحقيقة
ومازال يعطرنا طيب الأثر
لم تكن نهاية لأبطال النضال
بل مسيرة حق تستحق النظر
أدّيتِ الأمانة فارقدي بسلام
فكل جميل ما يأتي به القدر
شيرين
ياسمينة جنين
محمد درويش
التاريخ ١١/ مايو / ٢٠٢٢