لعلك تأتي
مر طيفك بخاطري
و أنا اتسامر مع فنجان قهوتي مساءا
فتناثرت حبات اللؤلؤ
و من شدة ذهولي اتسع البؤبؤ
تسارعت أنفاسي
و أخذت دقات قلبي تبطؤ
و كأنها سكنت فلم تعد تجرؤ
أطيافك تكاثرت و حاصرتني
و لم أدر كيف منها سأبرؤ
أ ألوذ بالفرار أم أدنؤ
و إن أنا دنوت هل سأدفؤ
إني لم أكد أداوي جراحي
أسمعها تئن و مني تهزؤ
أغمضت عيناي بشدة
إني لن اجرؤ إني لن أ جرؤ
و إذ بيدك على كتفي توقظني
فيتسع و يتسع و يتسع البؤبؤ
إبتسام رحال