شيرين يا مطر تشرين
يا غصن الزيتون فالبساتين
كنت النبأ لنا تنقلين
واليوم للباري تنتقلين
كنت دوما للخبر اليقين
تحللين وتكتبين وتحررين
كنا بك نرى جرح فلسطين
صوتك ارعب المحتلين
وكبار العرب لقتلك صامتين
واشجعهم مستنكر ومدين
اصبح العرب للغيرة فاقدين
والحق مغدور ودفين
وحكامنا للكرسي محافظين
ولشرفهم اصبحوا فاقدين
والشهامة آه ماتت من سنين
وااسفاه يا شيرين
ليتك تفتدين ولنا تعودين
وندفع حكامنا عنك فدية وقرابين
بقلم / صادق العبيدي