ما همنى ...
القتل او الغدر والموت والحياة
فالموت فى شريعتى ان ادفن
دون ذكري دون اثر
دون كلمة دون فكرة
فقد كتبت للبشرية وصيتى
منذ كنت طفلة
وارتديت وشاحى المزرجش بالابيض والاسود
المصبوغ بالحنة.. ..
وجهزت عرسي تحت انقاض الكلمة
وحملت الاف الاصوات فى حنجرتى
وخبر وراء خبر وانا فوق التلة
وتحت الغبرة
وداخل القبوة
وينادينى الثرى .......
قد غرقت فى البركة عظام ابناء الجنة
خبر وراء خبر وانا فى قمة اناقتى ..
بيدى باقة وبلسانى لباقة
احمل هموم امة
يعيروننى بها .. احمل فلسطينيتى
بين اضلعى وجواز سفر امريكى لتمرير هويتى
انا.. ما همنى.. ...
خوذتى ولا بذلتى ولا رصاصات تتجه
نحو عنقى
نحو راسي
نحو عروبتى
فانا لم امت بعد ...فلا تحزنوا ..
بل ابكوا..على. انفسكم
نادوا طواغيتكم
حكامكم
واجمعوا رفات الاجداد واصنعوا بها جسرا
و لكن لا تبنوا لى مقبرة
فانا ما همنى ....
فانا طلقة فى غمد الزمن ...
تنتظر يوم النصرة
بقلمى ...د. هاله الياسمين ( فيروزة الشاطيء )