صَـهْـوَة الحَـنـيـن
من البعيد
يقترب البُعد
الحنين شاخِصا مُغردا
البحر يحتضن الشمس
إتكأت شجرة
على أعواد شائكة
الهوى الحالِم
يغرق في الهدوء
طيف الحبيب
يلوح في الأفق
رغم كل معرفتي بك
في حَـيْـرة أنا
السفن نامت
في المرفأ
أنام أنا في
حضن الحلم
في غفلة منا
لم تتشابك الأيادي
أتسأل دوماً
هل خسرنا
يؤسفني الغياب
أفكر في باقة ورد
وأطرق القلب
لم تنتهي أحاديثنا
لن يموت حُبنا
السماء ستمطر
ويرتوي الزهر
ما أجمل
ظل الشجر
في يوم صيفي حار
يمتد الأفق
على امتداد البصر
اشتغل الفكر
أنا لم أغلق الباب
حتى يكون
للإِخْتِفاء حضور
تتراقص النوارس
تهمس همس ناعم
في سـرور
التحف الليل
رداءه
فجأة اختفى
كل شئ
لم يبقى إلا
عُباب البحر
ومساؤه السمّار
يلطم الصخر
يبوح بسره للقمر
وأنا
مع ثُلَّة من الشوق
ولهفة لا تستكين
وبقايا الصبْـر
ودمعي المنهمر
#الحسين