مر الربيع ياحبيبي من هنا
فبكى السفح وحن المنحنى
كان الذرى رمل وقحل جرده
وبحبنا قد عطر وتلونا
وكأن آذار هداه حسنه
فتنة السحر فكان أفتنا
جاءت طيور الحب تبني عشها
وتداعين فرادا وثنا
كم تغنينا بأغاريد الهوى
كنا همس الناي وسحر الميجنا
كم رشفنا الحب بكأسينا معا
كم قطعنا كل نجم أمكنا
كم سكرنا كم تعاهدنا على
أن نعيش الحب أغلبه هنا
ثم جاء البعد أضنى مهجتي
فلا جف دمعي وﻻ قلبك حنا
واﻵن بت في هواك ضائعا
إنها المآساة ... مآساتي أنا
جوزيف رداح