---أشجان وألوان--
إِذَا هَمَى الدَّمْعُ مِنْ عَيْنَيْكِ يَا أَمَلِي
أَرْوَى شِعَابَ الْوَجْدِ بِوَصْلٍ وَإِقْبَالِ
مِنْ لي بِشُؤْبوبِ الْهُيَامِ إذَا جَفَا
وَناءَتْ جُيُوشُ الصّبَا بِأَدْغالِ
فَلَا الْبَدْرُ مِرْسالٌ إِلَيْكِ إذَا ضَوَى
وَلَا رِيحُ الْهَوَى جَادَتْ بِأَقْوَالِ
أَعُدُّ نُجُومًا وَيُسْعِفُني الْكَرَى
وَأَرْقُبُ الْعُمْرَ وَقَدْ نَوَى بِزَوَالِ
وَأَحْتَمي أَبَدًا بِأَعْقارِ النَّوَى
فَتَهْوِي القِلاعُ بِسَهْمِ الدَّلَّالِ
زَنازِينُ عِشْقٍ تَمَلَّكَهَا الْأَسَى
وَأَحْلامُ قَلْبٍ شُدَّتْ بِأَغْلالِ
وَأصْفَحُ دَوْمًا إذَا مَا شَطَّ النَّوَى
وأَكْسو السَّوَادَ بِلَوْنٍ وَأشْكَالِ
وَإِنِّي بِحِمْلِ السَّرَائِرِ صَادِقٌ
تُغْنِي السَّرَائِرُ عَنْ حُرُوفِ فِعَالِ
عزاوي مصطفى