أحُبُكِ
وكيفَ لا
احُبُكِ ..
فما اقتنيتُ انا من قلمٍ
إلا وكانَ القلمُ يَرهُقُني
استشعُركِ فتُسريَ
في دواخلي شظايا
فتُرّديني .. فلا اعلمُ اكنت
ما بين الحياةِ والألمي
نزفُ الفُراقِ يؤلمني يستصرُخني
فمن يُضْمّدَ الجراحَ
إذ ادّميت من الألمِ
اشهدُكِ يا سيدتي
أن لا امرأةً أخرى اوقعتني
إلا انتِ
أيتها الأنثى
قد اوقعتُ نفسي بِعشقكِ
اما سَعيتِ إليَ
فالسعيُ اليكِ قد ارهقني