هذه القصيدة كتبت لشهداء قانا وشهدء الثورة الفلسطينية الذين سقطوا علي يد مجرم الحرب بيريز ورغم إجرامه وعند وفاته ذهب بعض العرب للتعزية به
00سقط الجدار00
وانتشرت حوانيت
وألاف من التجار
سقط الجدار
وانزاحت براقعنا
حبن بكينا
على من كان قاتلنا
وعمدناه بالغفران
سامحناه بالأوطان
قبلناه واسيناه
عطرناه بالريحان
شيعناه بالأشعار
وكفناه بالأزهار
هو المحتل والسجان
هو الشيطان
شاهدناه في قانا
وفي غزة كما الثعبان
يهدينا لظى النيران
يمزقنا كم الإعصار
يحطمنا كما الأغصان
يشتتنا ونبكيه
فهل نبكي سليل الجان
ونرثيه بآيات من القرآن
هو من حطم الأسوار
هو من أغضب الرحمن
فمات الخير والا حسان
عبيد نحن يا سادة
نعانق نطفة الشيطان
ونحميها من الاخطار
والأمواج والبركان
ضحايا نحن كالعادة
قبلنا القهر والأحزان
وأشلاء على الجدران
سقط الستار والأسرار
وانكشفت خفايانا
فقائدنا هو السمسار
نسبح باسم سيدنا
ويحمي ظله الاشرار
ومن باعوك يا وطني
ومن تركوك كي تنهار
فما أكثر هدايانا
ليأخذها ملوك الجان
أنعطيهم غلال الأرض
وخير البحر والأنهار
ونهديهم شذى نيسان
أنملآ كأسنا بالعار
ونعطي القدس للجزار
ونطفئ جذوة الأحرار
أيمسي قهرنا إدمان
ويصبح ذلنا عادة
سلاماً أيها القادة
فإن المنفى أضنانا
وأبكانا شهيد الدار
وموج البحر والأقدار
فمن يسمع لجرحانا
تنادي نخوة الأحرار
فلا سيف لمعتصم
ولا زند يصون الدار
فهل ننسى فراشات
رسمناها وقد حطت
على وتر من الألحان
على جيد من المرمر
على جسد كغصن البان
تحاكيها عروس البحر
ويسرق ثغرها المرجان
جذور نحن لا زوار
وأرض تعشق الأمطار
فكم شردت براعمنا
وكم غضبت لها الأفنان
سلاماً أيها القادة
فقد ضاقت بنا البلدان
وموج البحر والشطآن
فأصبحنا بلا عنوان
ضحايا نحن كالعادة
سلاماً أيها القادة
كامل بشتاوي 17/3/2017