هناك فكرة خارج القصيدة
ربما كانت فراشة
يا للقوة التي خانت الجسد
لن استطيع تعقب الفراشة
لذلك ساكتب عن بائع اللبن المتجول ...عن احلام رجل مقعد كان يحلم بالمشاركة في مسابقة قطع المسافة الطويلة ...يا ....لو كانت هناك ميداليات الحالم المتعب لفزت بالذهبية ...ذهب ...ذهب ...
+ هناك فكرة من داخل القصيد ...
رايتها تطوف حول شمعة في حجرة الذاكرة ...إحترقت ...امام عيني ...لقد نصحتها لكن الضياء يغري يا صاح ...
حدث لها مثلي يوم نسيت واحببت ...قلت لها وهي تنظر إلي ...اني لا احب الوداع ...عندما نفترق ابتسمي للشمس ولا تلتفتي للشمس ....فبعد الرحيل يمشط الريح المدينة ويغلق الابواب ...ولا تفتح غير حانة الهاربين لليل الجميل ...
+هناك فكرة خارج السياق ...
قد ارحل في يوم لكني سعيد حدود الألم ...ربما لاني لم اتغير كثيرا ...نفس المعطف ...نفس الطريق ...نفس الافكار ...ربما نفس السخافات ...لازال نيتشه يسكنني ولازال تروتسكي تائها بين دروبي ...لكن القصيدة ربما كانت فراشتي التي إحترقت ببعض الضياء ...
ولازالت امقت النفاق وانصاف الحلول ...ولازلت اقول لا للانسان الرمادي ...
....
نورالدين وكفى ...22/8/2022