هاوية الحرمان
بقلم الشاعرة عبير عبد العال
ليتك تمسكت بحبى أكثر ليتك حاولت ألا تُفلتُ يدى ، لو فعلتها ما سقطت ُ أنا فى هاوية الحرمان ،قلبى بوادٍ من مروج وجِنان ،وعقلى ببئرُ من لظىَ ونيران ،مُهلِكُ ذاك الشعور ،ليس هو بيأسِ ولا هو بأملِ ،أسير فى درب ليس له نهاية ،
ما أقسى الزمان على قلب إمرأة كان أرق من ريش اليمام، فكُسِر وأصبح هشيم لكنه الآن صار مثل حجرٍ صوان لايلين ،
بدل الغدر نظرتى للحياة فأصبحت أرى الحياة بعيون مترقبة حذرة من الكلمات والنظرات لا تأمن لمن حولها أيا من كان ،لكن برغم كل ما عانيت من غدرٍ وخذلان ،ها أنا التى لا تبالى لضربات ذلك الزمان ، فأصبح عقلى سيف وقلبى درع وأخوض معركة الحياة بضراوة وقوة ،ولا أنتظر من أحد أن يأخذ بيدى مرة أخرى ،فقد أصبحت لنفسى كل الأمان ولم يعد لك يا من أفلَتُ يدى أى مكان .
بقلمى عبير عبد العال