الليل بقلم الكاتب محمد علي كاظم
الليل يشهد على أني مسهدُ
والروح صرعى كل حين تترددُ
عاشقٌ يرثي نفسه
لحبيب غادر من غير موعدِ
لمن اشكي الهوى
والروح جرحى ولاتتضمدُ
ياأيها الليل الطويلُ
هل رأيت مثلي أحداً
اشاطرك الكلام وانت تسمعُ
نجوى حبيب تعذبُ
قف أيها الليل ودعني
بحضرتك اتهجدُ
لقمر الزمان عني تبددُ
حبيبي هل لازلت على الموعدِ
اتيتك كثيرا لم أجد غير
عطرك الامثل
أهي أحلام تراود عاشقاً
أم خيالا في العقل أوجد
جرحا كلما تقربت له تجددُ
غابت شمس النهاروأمست
على رحيلكِ وغربت
أشلاء وأرواح مقطعه
وقلب يشكو جراحا ممزقه
إن غبت عني فمازلت اشتاقك
أسأل الريح عنك عسى
يصلني جوابك
تمنيتُ لوكنت عصفورةً
تغدو كل يومٍ ببابك
وتنظرك من بعيد عسى
ان آتي ببالك
أمنيات حبيب فارقة الايام
لياليه
ودارة الايام فلا ينسى ماضيه
سيبقى مدى الزمان وهو يجاريه
يانفس كفاك تظلما
غادرت عنك من غير مودعٍ
أترجو من باعك اسفا
والى من تشكو ألما
هي الدنيا مفارقةٌ
بين حبيب وحبيبُ
صبر جميل على القضاءِ
قد يجمع الله يوما
مع الاحباءِ