يوما ما سنلتقي ويتحقق الرجاء
في طريق ما سيكون اللقاء
اللقاء الذي غاب بكل جفاء
وسأذكرك بكل ذلك العناء
ستجد شخصا فقد كل الحياء
فقد الاحترام والأصدقاء
ففي لحظة الشقاء
كان في غابة ظلماء
ذاق مرارة العناء
وتجرع جيعة الفقراء
فقيرا بين الأحباء
وحيدا في جردة العشاق
جلسا في مجلس الكبرياء
يتمخض لدفع ذلك الشقاء
الذي خلفه له شخص بدون حياء
يحب ذاته دون سواء
وينتظر أن يجدك كزهراء
لا يتغير لونها دائما حمراء
سنلتقي ولن تعرفني وعد من الأقوياء
الذين إذا ضاقت بهم ولوا وجههم حيث الرجاء
سنلتقي وستجد قلوبا سوداء
على من قسى في يوم الرجاء
سنلتقي ويرسم الدمع مجرى من ماء
ولكن الدمح لن يمح ما حفر الزمان من جفاء
اشتياق وحزن ورجاء
ثم معاناة وتوسل فنهوض
وترك لمصدر كل هذا العناء
سنلتقي وسيكون لك عذرا
لكنه غير مقبول في إمارة الأحباء.
ذ. حميد الناجي