** تذكرة إياب**
الرجل..
الذي يموت واقفا
كل حين..
بين أرضين..
أرض..
تراب قلب
و أرض
جرح اليدين *
كان
الإحتضار
على صهوة
ليلة سفر
و تأشيرة
مرور حزين*
كانت الكلمات
صراخ تراتيل
وكان ..الوداع
نظرة إلى الوراء
غارقة
في دمع العين*
الرجل
الذي يموت واقفا
كل حين
بين قلبين
قلب على قدم جبل
و قلب فوق ضهر موج
يتلاشى الجسد
في ضياع السنين*
حيث
كان اللقاء
ذكرى
كان الوصل
لحظة
زيارة حنين*
كانت
صرخة طفولة
كان حبا خجولا
في الحي القديم*
الرجل
الذي يموت واقفا
كل حين
لم يجد سوى
يد حقيبة
يتمسك بها
تخفف عنه سكرات
الشوق
وتذكرة إياب..
مبللة
بيد مرتعشة
لأمس..قريب..
بعيد*.
يوسف بايو.