على مدى الايام
ما زلت احبك
لا زال يسكنني الحنين
ما نسيتك برهة
و لا فارقتني حين
رغم طول الفراق
و رغم ألم البعد و الأنين
لا زلت اهواك
كما في سالف السنين
كل يوم اذكرك
و تسيل دمعتي على خدي
تذكرني بأنك
لا تزال في قلبي دفين
كل يوم
اغمض عيناي المتعبتين
عن واقعي
و اعيش حبك المكين
كل ليلة يزورني خيالك
و يعدني بلقاء اكيد
ما نسيتك يوما
و ضللت انت الحب الوحيد
تعبت كثيرا
و انا اتذكرك
بكيت كثيرا
و انا اتمنى لقاؤك
هل سيكتب القدر
لقاءا من جديد
ام تراه سيصرّ على ابعادنا
و يكون عنيد
اشتقت لك كثيرا
فهل سيتحقق حلمي
و اراك و لو لحظة
ليكون لقاؤنا اجمل عيد
فرقنا القدر
و انا بنت صبية
يسكنني الجمال
في كل ملامحي
و تسبح داخلي الحياة
في كل وريد
فهل يا ترى
سيكتب لنا لقاء وليد
و لم يعد في العمر
الكثير كي يزيد
رفقا بي يا قدري
فما عاد بي جهد
لتحمّل نار الشوق و الصهيد
جفت دموعي
و تعب النبض
و بردت أوصالي كما الجليد
رفقا بي يا قدري
و امنحني رؤياه يوما
ثمّ إقطع مني الوريد
...............................
خديجة عرب ، سلمه