حضوري الأخير:
سأقرع طبول الغياب
وأعيد برمجة حضوري
والغي حسابات الزمان
لأنني أتلفت خريطة المكان
وجردت الوجود مني
إنك كالتاريخ المبتور
وجغرفيتك ياقلبي
صقلها نهرك المتواري
بي
من أين لك
أن ترسمني ياظلي؟
فلوحتي معصومة
الريشة
بعت الحضور روحي
وأغلقت مجرة هاربة
لخاصرتي
دمرت قهري واستويت
على كلي
من يعيد لي قلبي
فنبضه تكلس من
بعضي
تعبرني كريحٍ
هاربة
فأستل سيف عزمي
وابتر رقبة إنتظاري
على مقصلة رئتي
وأتنفسك لحضوري
الأخير...
إنتصار