الأحد، 20 نوفمبر 2022

Hiamemaloha

من أجل الطفولة للأستاذة لطيفة ناجي

 من أجل الطفولة... نكتب.

الأطفال زينة الحياة وبهجتها، ورود  تنثر عطرا مميزا تنتشي له الروح ،تنشر الأمل وتجعل البيت يشع بريقا ورونقا.

الأطفال هم البراءة،والإبتسامة الحلوة، واليد الحنون والقلب المفعم بالحيوية والنشاط.

الأطفال، أغنية رائعة الأنغام تتردد عبر العصور والأزمان ، بقدومهم، تتجدد الحياة وتبعث الأرواح من جديد. هم رمز الاستمرارية رغم الحروب والأزمات.

الأطفال نور يسطع دوما في كل مكان، يبدد حلكة الليالي الحزينة، ناي تتردد أنغامه جميلة تحرك فينا المشاعر الهرمة.

والحياة دون أطفال ملل وهم وطول انتظار، في رفقتهم المتعة والنشاط، شعلة متجددة لا تخمد مهما طال الزمان.

فلماذا تتكالب عليهم أيها الإنسان الجاهل؟ لم تسرق منهم البراءة والسعادة؟ لم تحرم الأب والأم من فلذة كبد تتسبب لهما في موت حتمي؟ إتق الله يا تاجر البشرية وأنت يا من تسعين إلى التسول بطفلك لم لا تشمرين على ساعدك وتشتغلين؟ ما خلق الطفل للتعذيب، ولا للإستغلال ولا التسول. من حقه أن يعيش عيشا كريما، أن يلعب، أن يعالج، أن يأكل قطعة حلوى أو شوكولاتة تجعل بريق السعادة يظهر في عينيه.

احترموا الطفولة،هبوها حقوقها واحفظوها من أيادي الغدر الآثمة. تلك البراعم والزهرات يوما ما ستقود البلاد وترفع راية الوطن.

     لطيفة ناجي

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :