سفرُ الملح
بقلم الشاعر مفتاح البركي
كملاكٍ أعزل
بيدي أيتها العرابة
لغةٍ أتنفسُ فيها كشهوةٍ
من فاكهة و أعوي بها
كأشجارٍ يساقطُ ثمرها
على حنو كفيكِ
غناءً جنيا
حين لا حول لكِ
إلا بي
كموجةٍ اتعبها سفرُ الملح
مبتلة بوجع البحر
تطرق باب الرمل
بموسيقى تتهادى من
احلام الفصول
كنتُ عرابكِ
الذي ينسج الضوء شعراً
حين تستبيحُ العتمةِ
مدن الأحلام
حتى كأن روحي
إذا جاع الغناء تصير
ثمراً على اغصان
النايات كي تسلمي
من الحزن ..
دعينا نرقص
على وتر الرعشة
نتحرر من كتب المعاجم
و رؤى العرافين
و نفاثاتِ العقد ..
نتباهي ببياض الموج
وحيدين نرسمُ
أحلام الغرقى .
/
مفتاح البركي / ليبيا