تُعجِبني ذنوبي
وصفولي الصبر فجربتهُ
كي اتقي فيهِ شرُ البليةَ
لكنَ الوصفةَ
لم تكن ذا قيمةَ وأهميةَ
سأخرجُ مِن جيبي عودَ الثقابِ
واشعلُ فيهِ ناراً قويةَ
أحرقُ فيها كلَ كروتِ العفوِ لديا
فقدرتي على الصبرِ
باتت عبئٌ عليا
وسأعيدُ رسمَ خطوط الحمرِ
من جديد
كرامتي اولاً وهي الثانيةَ
وكرامتي حتى الخطوط النهائيةَ
أنا متهمٌ بكثيرٍ مِن الدعاوي
ورافعُها أبناءُ جلدتي
من الأجناسِ البشريةَ
فمنهم صديقي
ومنهم حبيبتي
وجاري وكل مقرب اليا
والتهمةُ زيادةٌ بالاخلاقِ الإنسانيةَ
وعثرَ في داخلي على قيمٌ
لا تناسب حياتهم العصريةَ
وأملكُ القدرةَ على قولِ ( لا)
المحذوفةَ من لُغتهم العربيةَ
افتح الجلسةَ سيدي القاضي
ولتكن الجلسةَ علنيا
ويعرف الجميع
تلك التهم المنسوبَ اليا
انا الصديق
غرستُ في ظهرهِ السكاكينَ
والعدد زادَ عن الميةَ
فلا اي لومٍ منهُ ولا عتبٍ
ومازالت الصداقةَ بيننا مثاليةَ
أنا من كانَ بيني وبينهُ حباً ووداً
أنا المدعيةَ عليهِ فلانةَ الفلانيةَ
أريدُ القصاصَ منهُ
فبتلكَ الفترةَ لم يلمس حتىَ يديا
أنا الجارُ فعلتُ كُلَ شيئٍ
يفعلهُ الجارُ بالجارِ مِنَ الاذيةَ
وعندما القاهُ يبتسم بوجهي
ويلقي عليا التحيةَ
مكائدُ الارضِ اخرجناها عليهِ
نحنُ المقربون
ومن كلِ وكرٍ دسسنا لهُ حيا
فالمصيبهَ عندَ فرحنا أوحزننا
يكونُ هو في الأولويةَ
اعترفُ سيدي بكلِ ذنوبي
لكنني لستُ المتهم الوحيد في القضيةَ
هناكَ متهمانِ ميتان هُما من افسداني
انهم ابويا
احكم عليَْ ماتريد سيدي القاضي
أو دعني للمحاكم الربانيةَ
بقلم المتهم/ محمود قاسم/