استظلّي بِظلالي
**************
يا لِصَبري .....وَاحتمالي
معَ آهاتٍ ..... طِوالِ
داهمتني ... ذكرياتي
وأنا أحصي الليالي
ذكرياتٌ سوفَ تبقى
دائماً تشغلُ بالي
لستُ أنساك غزالي
رغمَ تيهٍ وتَعالي
مثلَ رسمٍ قد طُبعتِ
ليسَ يُمحى مِنْ خيالي
في فؤادي كلّ حينٍ
في انتقالي وَارتحالي
كمْ مِنَ الوقت هَدَرْنا ؟
بحديثٍ ..........وجِدالِ
كمْ مِنَ الساعاتِ خضْنا ؟
في نقاشٍ وَسِجالِ
كم سعينا دونَ جدوى ؟
نقطَعُ القيلَ بِقالِ
وَهنا كانَ سؤالي ؟
لكِ يا أغلى الغوالي
هل تحسّينَ حيالي ؟
أنّني الشخص المثاليْ
صرتِ عندي كلّ شيءٍ
أنتِ حسّي وَانفعالي
كَالأميراتِ .......شموخاً
ذاتُ عزٍّ وَجلالِ
نَطْقكِ الموزونُ يغوي
جاذبًا كلَّ الرجالِ
ذات غنجٍ ودلالٍ
مثل بدرٍ في الأعالي
في انسيابٍ مثل نهرٍ
بينَ سهلي وَتلالي
أنتِ عندي مثلُ بحرٍ
يحتوي أغلى اللآلي
أنتِ جنّاتٌ عِجابٌ
أنتِ نبعٌ لِلجمالِ
فيكِ إحساسٌ رهيفٌ
أنتِ آياتُ الكمالِ
فَكفى عنّي ابتعاداً
واجلسي قربي تعالي
وعلى الشاطئِ نلهو
بينَ أكوامِ الرمالِ
ما بنيناهُ سَيبقى
راسياً مثلَ الجبالِ
فأنا نصفٌ وأنتِ
نصفُ شخصي وَاكتمالي
فَارحمي قصّةَ حبّي
وَارأفي اليومَ بحالي
وَاستظلّي منْ خلالي
بِجناني............. وَظلالي
شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
مجزوء الرمل.