تغاريد السلام 55
ود الغيوم
أنت التي يعشقها البحر
وإشراقة الصباح الضحوك
التي توذها الغيوم الوارفات
بظلها الممدود في الجهات الأربع
تشدو في حقولها حساسين الشوق
وقبرات الحنين
التي يغرد اليمام على أسوار مدينتها العامرة بالطيب
عالية المقام في مدائن العشق الحلال
على امتداد الضوء
في الفصول الأربعة
باركتك يد السماء في العلا
والآفاق الوسيعة
وعلى الأرض السلام
تهفو القلوب إليك
يسعى الناسكون بين صفاك ومرواك الكريم
سعيا
يطوف العابدون في رحاب بيتك المعمور
بالدفء والطيب
سبعا فسبعا
يرفعون أكف الدعاء لسيدهم الأعلى
آن يكون اللقاء قريباً
على ثرى الأرض المباركة الطهور
د. سامي الشيخ محمد