طَوفانُ الأقصى
زأَرَتْ أُســودُ الأقصى فَانكَسَرَتْ
صوَرُ الطُغاتِ ــــــ بهَيبَةِ العُقبانِ
أُجتيحَ بَطنَ الغولِ في خصَراتِهِ
ناحَتْ عليهِ ـــــــ قوافِلُ الغِربانِ
خَرَجَتْ ـــ ضِباعُ الغَـــربِ لاهِثتاً
لتُناصِرِ الصهيونِ فـــي الطُغيانِ
فاخرتُ فيكِ المجدَ غَزَّةَ شامِخاً
وسَمَوتِ فــوقَ المَجدِ بالأكوانِ
فَــوقَ ثـَـراكِ الرَكبُ ـــ مُنتَصِراً
يَروي الدِّماءُ بصَرخَـــةِ الإيمـــانِ
اللّٰهُ أكبرْ ــــــــــــــــــ لاشريكَ لهُ
هَزَّتْ مشاعِرُ أُمَّـــــــــةِ الإنسانِ
هٰذي الفُلولُ أتَتْ ـــــ لِنُصرَتِكُمْ
أهـــــلُ الرِّباطِ تُعانِقُ الشُجعانِ
لِتُقَبِّلِ الجَسَدَ الطَهورَ بِعِـــــــزَّةٍ
وتَرُشُّ فَخراً تُربَــــــــةُ الأكفانِ
بقلمي ــ فريد سلمان محمود الصفدي
21 ــ 10 ــ 2023م