_باقى قلبي ينتظرها
برد الشتاء الذي جمّد عروقي
وألأكثر منه صمتك الذي
يقتلني ..
ذَابت شموع الليل تضيء
وحدتي وطول الليل
يَحرقُها...
اجاملك بالمدح والصمت
يرافقني
واحدث قلبي
أنكِ تأتين بعد قليل
وأنكِ للمعاد لا تخِلفِين
وأبعث نظراتي حين لحين
هناك خلف زجاج النافذة
أنظر إلى شوارع
والأشجار رياح الليل
تعانقها ....
جالساً أنتظر
وأخرى أتأمل بجنبي
هولاء العاشقين
وهم يتبدلون النظرات
ويرسمون أحلى الضحكات
ها أنا أنتظرك لكي يبوحُ
القلب لك كلمات
لم ينطقها من قبل
واليوم قرار بوحها
فقط لعينيك ...
ها أنا مازلت جالسا
في مَقعدي
وضلوع صدري تضغط وهبوب
الأشواق تتعارك داخلها
وأحيانا يتشتت هدوئي
ليعصف بسفينتي إلى الرحيل
في بحر التساؤل
والهيجان ...
أيها الليل كفى فانجومك
مازلت للغياب تجاملها
وقلبي هو أسير حبها
مازال يعشقها ....
ويردد حروف قصائد الشعر
من مغيب الشمس حتى
شروقها
كل الليل ساهرا
يسأل أطياف العشاق عن
عطرها
عن طيفها أي مدن
يسكنها ....
عن أي طريق أقدامها تعمرها
والعين من طول الغياب
أصبح النظر إلى المجهول
يرهقها ...
مع نهاية كل ليل يهمس
قلبي له برسائل لها يودعه
ويقول مهما طال الإنتظار
مازال هذا القلب ينتظرها....!!!
_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)