المغنم........!!!!!
أُصَـلِّـي عَلَى الْـمُـخْـتَـارِ ثُـــمَّ أُسَلِّمُ ***
فَـإِنَّ صَـلَاتِـي لِـلْـحَـبِـيـبِ لَـمَـغْـنَـمُ
بِــهَــا زِدْتُ لِلَّهِ الْــعَــزِيــزِ تَــقَــرُّبًــا ***
بِـهَـا كَانَ قَلْبِي فِي الدُّنَـــا يَـتَـنَـعَّـمُ
وَمَا هِـيَ إِلَّا فِي الْـمَـشَـاكِـلِ رَاحَــةٌ ***
وَمَـا هِــيَ إِلَّا لِــلْــمَــقَــاصِــدِ سُـلَّـمُ
وَقَدْ أَحْتَظِي إِذْ كُنْتُ صَـلَّـيْـتُ مَـرَّةً ***
بِـعَـشْـرٍ وَكِـيـسِي عَـبْـرَ ذَلِــكَ مُفْعَمُ
وَشَارَكْتُ مَــنْ صَـلُّـوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا ***
وَذَاكَ دَلِـيـلٌ أَنَّـنِـي -صَـاحِ- مُـسْـلِـمُ
وَأُتْـبِـعْـتُ أَمْـرَ اللَّهِ إِذْ قَـالَ صَـادِعًـا ***
أَلَا يَــا ذَوِي الْإِيـمَـانِ صَلُّوا وَسَلِّمُوا
وَقَدْ حَـالَ بَيْنِي وَالْحَبِيبِ مَـسَـافَـةٌ ***
وَلـٰـكِـنَّ قَلْبِي فِي هُـنَـالِــكَ مُـجْـثـمُ
إِذِ الْحُبُّ يُدْنِي لِلْـحَـبِـيـبِ حَـبِـيـبَـهُ ***
وَلَوْ سُدَّ وَصْلٌ فِي الدُّنَــا لَا يُـصَـرَّمُ
فَيَا لَكَ يَـــا جِـسْـمِـي لِتُلْحَقَ سُرْعَةً ***
فُـؤَادَكَ إِذْ وَهْــوَ فِي الْـبَـيْـتِ مُلْثِمُ
فَيَا لَكَ تُـسْـرِي دُونَ رَيْـثٍ لِـطَـيْـبَـةٍ ***
فَتَحْظَى بِمَا يَحْظَى الْفُؤَادُ وَتَغْـنَـمُ
فَيَا لَكَ تَضْحَى فِي الْـمَـدِيـنَـةِ زَائِرًا ***
أَجَلَّ الْوَرَى فِيهَا فَـتَـنْـقَـى وَتُرْحَـمُ
أَعِرْ مِنْ جَنَاحِ الطَّيْرِ مَا كَانَ مُسْرِعًا ***
لِـيُـوصِـلِـكَ الْمُخْتَارَ، تُـعْـلَى وَتُكْرَمُ
عَـلَـيْـهِ صَـــلَاةُ اللّهِ دَوْمًـــا وَآلِــــهِ ***
عِـــدَادَ رِمَـــالِ الْأَرْضِ إِنْ تَـتَـرَمَّـمُ
صَلَاةً بِهَا أَحْوِي جَـميـعَ مَـقَـاصِدِي ***
وَأُحْـشَـرُ بِـالْـمُـخْـتَـارِ، أُقْرَى وَأَنْعَمُ
مَعَ الصَّحْبِ وَالْأَتْبَاعِ مَـا قَالَ قَائِلٌ ***
"أُصَلِّي عَلَى الْــمُـخْـتَـارِ ثُـمَّ أُسَلِّمُ"
أحمد تجاني أديبايو