غَـــزَلُ الـلُّـغَـةُ
لا تَمَـلّلي مـن سـكـوني هـكَـذا طبــعي ولـوني
أرْقَــبُ الـدُّنـيـا وأبْقي كُـلَّ قـولي في عيــوني
كُـلَّمَا حَــا وَلْتُ وَصْـفاً خـيَّـبَ القـولُ ظنــوني
حُســنُكِ الْـبَـاهي لماذا لَـمْ يَقُلْ لي مَن تَـكـوني
أنْتِ لَحْنٌ فـوْقَ عُــودٍ جَـادَ مـن زَمَــنٍ دَفيــنِ
ضَــادُ حَرفي من كِياني صَــعْبَةٌ في ثَـوبِ لـيـنِ
مـن ثميـن الـدُّرِ حرفي بـيـنَ قـافٍ بـيـنَ سيـنِ
يـا جـمـالا في لـسـاني نُـطْـقُ طَــهَ ويـاســيــنِ
في كـتـاب الـلــهِ سِـرٌّ كــافُ هــاءُ يــاءُ عـيـنِ
لَــستُ أهْوی غيرَ ضادٍ قد حَوَتْ كُـــلَّ الْفُــتُونِ
نِــعْـمَـــةٌ أنــــتِ وربّي لَــسْتُ أَكْفُرْ حاشَ دـيـنِ
أيــنـما كنـــتِ سأبْــقی حاضِراً بيـــنَ الْــيَـــدينِ
أقْتَــفي فيكِ جــمَــالاً طَرفَ طَرْفٍ رِمْشَ عيني
هَـلْ عرفــتِ شمْعَ دانٍ ذابَ حِيــناً بعْـدَ حيــــنِ
هكذا طـــــبعي ولوني لا تَــمَلّلي مــن سكـونــي
بقلمي الشاعر
الدكتور راغب أحمد العلي الشامي