صفوة الأحلام
أقوم ُ وكلُّ أحمالي
تجاذب صفوة الأحلامِ
توقظ روحها في عزف إنشادِ..
وتنشدُ ظلّكِ المفروش
في سجاد محرابي
تماسكْ تحت مشهد رؤية الشفتينِ
في إغرائها المجموع في وردٍ وعنابِ
لتأخذ صحوةَ الافكارِ
في تغريدكَ المحموم من مسٍّ
ومن جمرٍ تعايشَ في رحيق الحرفِ
في حلمٍ كأنّ الكونَ يعزف لحن لقيانا
وينشرهُ بصوت الطيرِ في شدوٍ
على خطواتِ أحبابي
وإنّي في شقاء الوجدِ..
أكتبُ ما أرى بعضَ الذي في الصمتِ
يحرث خاطري فأعيد
رسم مشاعري حتى الوّنَ كلّ فاصلةٍ
بثوب الموعدِ الليلي
وأنقشها بثوب تأمّل المخزون من ذكرى
على أعتاب أبوابي
فيصل البهادلي
٢١ كانون الثاني ٢٠٢٤