"مُلَامَسَةُ الْحُرُوفِ"
_____________
تَوَقَّفَتْ عَنْ وَضْعٍ
النِّقَاطُ وَالْفَوَاصِلُ
حُبًّا بِفَهْمٍ عَمِيقٍ
وَالْمُنَادَاةُ لُحْمَةٌ
التَّوَاصُلُ..
أَرْتَأَيْتُ الْكِتَابَةَ
رَوْنَقٌ خَالِصٌ
مُتَكَامِلٌ تَجَنَّبَتْ
أَسْتِخْدَامٌ
الْخَطَأُ فِي
التَّعَامُلُ..
قِرَاءَةُ الْمَزِيدِ
أَلْقَ مِزْيُونَ
وَالتَّفَاعُلُ
خِزَانَةُ الْكُتُبِ
السَّمَاوِيَّةِ
وَالشَّمَائِلِ..
دُسْتُورٌ هِيَ
الْحَيَاةِ وَالظَّنُّ
مِنْهَا قَلَائِلُ
كَفَانَا أَسْتَهْزَاءً
فَالْقَيِّمُ رَحْمَةٌ
التَّفَاؤُلُ..
الْحَيَاةُ وَجَعْ
وَالتَّمَنِّيَاتُ أَلَمٌ
الْمُتَشَائِلُ
دُونُوهَا كَيْفَمَا
شِئْتُمْ وَالرَّدُّ
مُتَحَايِلٌ..
عَنَاقِيدُ قَطْفِ
تَاقَتْ لِفَجْرٍ
مُؤَجَّلٌ
تِلْكَ هِيَ
الْحَيَاةُ تَمَنِّيَاتٌ
تَتَمَايَلُ..
لَطْفًا بَشَرٍ
رَاغِبٌ بِمَحَبَّةٍ
الْقَبَائِلُ
الْإِنْسَانُ خَطَاءٌ
وَالتَّصْحِيحُ
قَابِلٌ..
لَا تَنْتَظِرُوا
الْمُعْجِزَاتُ مِنْ
الْعَوَائِلُ
الْفَرْدُ وَالْمُجْتَمَعُ
حُرِّيَّةُ رَأْيِ
قَائِلُ..
عُنْوَانُ وَطَنٍ
مَسْلُوبٌ مِنْ
التَّقَاتُلُ
وَالْقَادِمُ وَعْدَ
اللَّهُ حَقٌّ
وَحَرْفَ
شَامِلٌ..
الْيَوْمَ لَكُمْ
وَالْغَدُ لَنَا
دَهْشَةٌ فِي
التَّسَاؤُلُ
شَاعِرُ الْوَاقِعِ أَنَا
إِيجَازُ الْكَلِمَاتِ
فَنُّ الرَّسْمِ
يَتَفَاعَلُ..
* مِرْعِي حَيَادْرِي*