....●قصيدة●
ولا سوف اذكرك
..........●
وَإِنِّي لَا سَوْفَ أَذْكُرُكُ
مَا بقي فِي اَلتَّذْكِارَ
جَدَوةَ ود وأَنَسْ سَلْوَى
ومَا بَقِيَ فيا اَلشَّوْقُ
ويَنْزِعُ مِنِّي اَلدُّمُوعُ
عَنَوْهُ وَاسْمَكَ يتردد بَيْنَ
شَفَاتِي تَرْنِيمَةً إِلَيْهَا
وَغَنُّوهُ وَحُنَيْنْ إِلَيْكَ
يَجْمَعُ شَتَاتُ آمَالِي
فِيكَ انتي مِرَارًا
ويَأْسٍ يَأْتِي يُبَعْثِرُهَا
لَا يُقِيمُ وَزْنَ لَهَاولَاَاعَتَبَارْ
سَوْفَ أَذْكُرُكُ حَتَّى لَوْ
أَنِّي نَسِيتُ اِسْمِي وَكُلُّ
تَفَاصِيلِي وَمَا فِيهَا
وَكُلُّ شَيْءِ عَنِّي أَنَّ
اَلتَّحَاوُرَ مِنْ حَوَّاءْ إِلَى
حَوَّاءْ لَيْسَ مِنْ فُنُونٍ
فَنِّيٍّ كَمَاءِ اَلْحُبِّ وَالْقَلْبِ
كَيْلَ اَلْاِثْنَانِ وَاحِدًا
حُبِّي وَحِيدُ فَاَاطَمَنِي
وَإِنِّي شَعْرَةُ لَحْظَةِ أَنَّنِي
قَدْ نَسِيتُ اِعْلَمِي ضِمْنِي
لِحَدِّ مَاَاسْتَبَقِي مِنِّي وَلَا
تُحَاوِلِينَ اُسْجُدْ لِي مِثْلِيٌّ
بَدِيلٌ فَلَنْ تُجْدِيَ وَلَدَيْكَ
فِي هَوَانَا اَلدَّلِيلِ أَنَّهُ كَانَ
حُبًّا نَادِرًا أَصِيلاً اَلْحُبَّ
اَلْأَوَّلَ لِأَنَّهُ مُتَأَصِّلاً فَاهُو
اَلْأَصِيلَ مَرَّةً فِي اَلْعُمْرِ
يَأْتِي دُونَ شَبِيهٍ إِلَيْهِ
ان وكَيْفَ يَكُونُونَ له
ولَدَيْهِ فِي اَلْحُبِّ مَثِيل
.....●بقلمي●
رمضان عبد
السسسسلام