قولي ....
قولي أي الدروبِ
لاصلَ اليكِ
فحينَ ينتصفُ القمر
كبدَ السماءِ
لا تتعجلي مخدعُكِ
سَليني حين اللقاء
فإجاباتٍ كثيرةٍ تُقلقُ ذاكرتي لاهمس لك
ان جسدي بات قريبا
من حافة السماء
احُلمُ الفُراقِ
فلا تتعجلي دروب
القوافل للرحيل
ومن فوق الروابى
خطّ لكِ قلمي
أنْ تتعطري بترابِ مدينتي
فحينَ تتهاوى جُدرانَ غرفتي لملمي أوراقَ قصائدي
فلا تخشّينَ ألوانها
فقد اُغرِقت سيلاً دموي
ولا تخشّينَ ثقوبها
رغم ازيز البنادق
كُنا على الوعدِ
فاثقلني الوعدُ
كألسحابِ يحمُلُ
أثقالَ المطرِ
ومنْ بعيدٍ
يستبيحُني قادمٌ اليَ
لا املكُ معرفةً به
وورقتي الأخيرةَ
دونتها إليكِ
اذكريني دائماً
محمد المعايطة