ٰداري و لَيْلى.
وعَلا الغبارُ تُرابَ أرضَ بلادِنا
وملا الدُّخانُ سماءَها كَسَحابِها
وغدا أزيزُ رصاصِها تَغريدَةً
واَستُبدِلَت أطيارُها بِغُرابِها
وتهَدّمَ الُبنيانُ بعد شموخِه
شُلّتْ أيادي مَنْ سعىٰ بخَرَابِها
داري كليلى قد تَهتَّكَ سترُها
ماعاد يُستَرُ جسمُها بِثيابِها
قَد مزّقَ الباغُونَ جُلّ كِسَائِها
وتقصدوا إيلامها وعذابها
حطَّتْ حثالاتُ الوُجُودِ بأرضِنا
والكلُّ راح يصولُ في أعْتابِها
هيّئ لنا وبلادِنا رَشَداً إلى
درب السلامة كاشفاً لضَبابها
كم قد تخبطّنا بوَحل بلادنا
فدماؤُنا ممزوجةٌ بترابها
ياربّ لطفاً في البلادِ وأهلِها
يارب عفوكَ رأفةً بشبابها
الحايك ......6/12/24