أيا قَلبُ أخبرني
هل بإمكانك الاستمرار في
التحليق على أجنحة الحلم؟
وهل من جدوى
لكل محاولاتك بالفرح
استعداداً لقدوم الربيع؟
ماالذي يجعلك سعيداً متفائلاً
كلّما تفتّحت أزهار الصباح
ومليئاً بالامتنان كلما حَلّ المساء؟
كيف لازالت لديك القدرة
على الانتظار مطوّلا وأنت مقيمٌ
في غياهب المجهول؟
يُمطرني الفكر
بكل هذه التساؤلات
حين أشعر بك
تنهض متثاقلاً
متجاوزاً كل آلامك
وتبحث عمّا يستنهض
فيك العزيمة
كأنما تخاطبني قائلاً:
لا تَقلَق عَلَيَّ يا صاح..
فإنني من أصدقاء الطبيعة والشمس
ولايزال لدينا الكثير من النغم
لننشده في هذه الحياة
ريم محمد سورية