ما لي أصبح من حالي مكتئبا
أعياني من دهري أني متغافل
وإصرار للخطوب من عزمي نائل
وأبيت بين مراتب الذكرى أقلبها
أفراحا وأتراحا كفافا بينهما سائل
وسلامة للأبدان وجدتها حامدا
وأهلون نعمة وبنون وسطا وأوائل
وفضلا من الكريم يعودني كل
أهلة وشيخا لما حوى صدره مرتل
فمالي أصبح من حالي مكتئبا
وأمسي في الورى لهمومي حامل
وأقلب بين الخلائق فكرا أضناني
ليت شعري وسعد من فكره خامل
أنظر إلى ما مضى من عمري
وأعجب كيف يزيد بالنقصان كامل
أفنيته بين دروب الحياة لاهيا
عن يوم كريهة ولحد بجيفتي شامل
أغراني مني حمق لست أحمده
وحلم كريم لا تحصى منه الشمائل
فيا ربي وأنت الكريم تفضلا
جد على عبيد ما عندك بالذل سائل
عظيم أنت يوم خلقت الأكوان
وعظيم يوم يطوى سجلها إذا أنت قائل
أرسلت بالهدى من للعالمين جعلته
رحمة وجعلت مناقبه إذا تحصى طوائل
فصلي اللهم على أحمد الخلق كلهم
وآله وصحب له أئمة كانو بعده وجعائل
بوهيلي نورالدين