أُمِّي:
أمسَيتُ ورُوحِي زهرةٌ بِضياءِ خِمارِها
وأصبحتُ بينَ أكفانِ الحَنانِ حَيرانا
أستمِدُّ من حدودِ اللَّحد ضمَّتَها
وأمسحُ من عيونِ القبرِ تربانا
أيا سائلي عن الفَقدِ بمَن تجبرُها
كَسَرَ من ظهورِ الوَصلِ أحضَانا
يا ليتَ كسْرَ العَظمِ حَصرُ رجوعِها
لأقطِّعَ جِسمي فوقَ الهَشمِ ذرعانا.
العراق.
نعمه العزاوي.