بتلك الروية...
تقبلتني.....
وعلى ذاك الحنان
عودتني....
وداعبتني..
ولاطفتني....
وعلمتني أصول الحياة
وبرقة قلبها
دثرتني.....
هي ترياق سرى في شرايني
فأنعشتها
ومن كرم الخالق لها.
أكرمتني....
أمي..
وكم يليق بك الخلود في حواسي
وفي مشاعر غمرتني....
وفي فؤادي..وأروقة ذاكرتي
وفي جوراح على غيابك
أتعبني.....
أكان يجدر بالرحيل
أن يختصرك من حياتي
ويقتص مني....
أكان يجدر به
أن يهدر قلبا أواني
واحتضنني....
أمسيت قاربا بلا شراع أمي
والأوجاع أرهقتني......
أخاف الأعوام إذ لست بها
وأمتهن النحيب
والتمني.....
ياذاك الدفء الناعس بين
طيات الضلوع
وشاح الحزن لم يعد يفارقني...
تعدو السنون ومازلت
سكينة الخلج
ومازلت أمان
لم يغب عني.....
بقلمي/عبير سليمان....