تأقلم
أخبروني...
أن أتأقلم
مع من...
مع ماذا
ولماذا..
أتأقلم...
سألت وسألت
ما من رد
يُفهم
فكل جواب غير
معنونا
يظل مبهما
كلا لن أتأقلم
مع الألم
لن أصمت مطولا
على الظلم
سأتكلم
ليُدان الغاشم
ليُجرم
ليُحكم
ويُعدم
كلا من الآن
لن أتأقلم...
أنا لست..
المجرم
لست المغتصيب
لست قاتل
الحلم
حارق العَلم
أنا ابن اليم
هذه ترابي
تلكم حديقتي
وهنا ينبض
موطني...
فأنا حي اليوم
وطني... حر
الأمس..
غدا واليوم
مزق خريطتي
ما شئت
عس فسادا
ما بدا لك
شرد..
قتل..
رمل..
أتم..
سيولدون ثانية
دوما
فأنا الأم
بلى لن أتأقلم
مع الوهم
فالتأقلم مع الألم
موت
وبل الموت أرحم
أنا عصامي
مجاهد..
ثوري الميلاد...
حليم
ولكن كالسيف حدة
حين أُظلم
أنا...
أصيل كالشمس
صادق
كالقلم ...
أغادر مَن يؤذيني
أقتلع ما يؤلمني
أموت دون عرضي
أرضي
ولكني أبدا
لا أتأقلم...
لا استسلم...
6/4/2025
بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر