"أهزوجة الأدب في نوادي الفكر والصخب"
يا للعجب أين العربْ .... أنظر إلى ذاك الأدب
أيصح صوم في رجب. أم انه رَفع العتب
فاض الأدب قد طاف سيلاً للركب
أفرح بمن أشعرننا صاروا كتعداد الرطب
فالت بهم أصقاعنا بنوادي صخبٍ لا طرب
ناحت جهابذة العرب من كل فكر أو نخب
قد ثار عنترة انسحب يا عاره يبكي انتحب
نثرو الخليل وبحره كرمادِ هبوٍ من حطب
وأتى لقيسٍ دوره. ليقود أزلام الإرإب
صاح الصخب ،كثر الطلب شق السكون
وما العجب
وجديد شعر أبدعوا من حرف جرٍ قد نصب
فاح الثناء لقائلٍ وعطايا قيصر من ذهب
بشهادة فكرية شرفية علوية
قد نال إن حضر الصخب
وتبادل المدراء فيما بينهم
فن الشهادة والرتب
هجروا القصائد والادب
تبعوا السجال وما العجب
القوا المساء تحية نالوا المحبة واللقب
لن يأبهوا لأديبنا ما خط من فخر العرب
لغة المقدس خطها واجاد في فن العِرَبْ
بل اجحفوا بمقامه ز أعطوا الثناء لمن كتب
وحبيبنا وعزيزنا وصديقنا
مُنِحوا دكاترة الرتب
ألفوا النوادي بصحبة تكريمها فاق العجب
صار السجال كنعمة يعطي الكثير وما كسب
وإلى البرامج غاية تغينه إن جاز الطلب
إن لم تفز بشهادةٍ أعطيك من ذاك السبب
أنت البعيد بفكرهم لا نفع مِنْ جُودٍ كَتَبْ
لا تبتئس يا صاحبي أنظر لمن أعطى اللقب
فاحفظ لنفسك منزلاً فالله ربِّي مَنْ وهب
يا ثائراً لملامتي. أنظر إلى حسن الأدب
بقلمي
السفير .د. مروان كوجر