أَمي وزوجتي =========
أََّمَّاه إنِّي وحيدُكِ، وأحبُّكِ فتفهَّمي
لا تطلبي مِنِّي أنْ أُطْلِقَ سِراحَها وأنساها
فأنا يا أمِّي مازلتُ أعْشَقُهُا وأهواها
عذبةُ اللسانِ وذاتَ دينٍ وشُكرََا لمن رَبَّاها
ربُّ العبادِ أعطاها الذكاء والحكمة، ومن صورةٍ أبْهاها
بسْمَتُها يا أمِّي كما لاحظتِ يومََا كالشَّمسِ في ضُحاها
صوتها بلبلٌ يُغَنِّي، وكالسَّماء في صفْوها عيناها
مُخلصةٌ، ريحُها طيبٌٌ، كريمةٌ لمن يلقاها
تحفظُني في غيابي وترْعاني،
وبالأحضان تلقاني وألقاها
تحفظُ سِرِّي وتُكفْكِفُ دمعتي كفَّاها
ورغمَ ما أعاني من عُسْرةٍ، فهي صبورةٌ ووفيَّةٌ وبعيشتي ترضاها
أوحَى الإله لروحها عفافها وحنانها وتقواها
ما ذنْبُها؟ والله قد سوَّاها
قال تعالى:
"ويجعُلُ منْ يَشَاءُ عقيمَا"
فوالله يا أمِّي لن أُلامسَ من النساء سواها
===================
دكتور خيري مرسي غانم