يحن فؤادي ..
بقلم/ أيمن خليل
_____________
يَحِنُّ إلى أرض النبي فؤادي
ويفيض شوقي لنورها وينادي
يا مكة كم طبْت يـا أم القرى
في ساحة الإحرام للعُبَّادِ
وتعانق التكبير في أفق العُلا
وتضرعت صوب السماء أيادٍ
والكعبة الغراء طاف حجيجها
وبنورها تهدي الهدى وتهادي
كم أكرم الله الحجيج بحجهم
نالوا العطاء و نفحة الإسعادِ
شُعْثا وغُبْرا و القلوبُ شغوفة
تبغي القبولَ من العزيزِ الهادي
وعلى الصعيدِ تعلقت أرواحهُم
لبيك ربُّ الكونِ و الأشهادِ
يا مالك الملك العظيمَ بحكمهِ
اغفر لمــن يسعى لعفوك حادٍ
أحنُ إلىَ أرضِ الحجازِ وأبتغي
محوّ الذنوبَ و ألتقي بمعادي
الدمعُ في عَيني يسـيلُ محبةً
ويبلُّ وجْهي من لهيفِ ودادي
قدْ تـاقَ قلبي إلَى سناكَ سنينَه
واليـــوم عاد بنبضـةِ الإشــهادِ
لمـا بدا البيت الحرام تضوعت
نفحـــاتُ غفرانٍ وريحُ سِـــعادِ
تتـلو الجموعُ على المقامِ تبتلاً
وتـــرومُ ظلاً في رضَــــاكَ أيادٍ
أنـــا يــــا إلهي تائبٌ مســتغفرٌ
أمــلي رضــــاك ونفحةِ الجوّادِ
************************