أطياف الحرمان
عقلي مُثقلٌ برغبةٍ لا تهدأ
تائهٌ بين الأمل والخيبة
يبحث عن وطنٍ
في عيون المساء
ولا يدري إن كان الحلمُ
سينجو أم يغرق
في دهاليز الانتظار
يتأرجحُ بين رجاءِ اللقاءِ
وخيباتِ الأمل
كغريبٍ يبحثُ عن ظلٍّ
في صحراءِ قاحلة
ولا يدري إن كان الحلمُ
سيولدُ أم يندثر
قدماي تسوقاني
نحو شواطئ الحرمان
حيث الأمواج ترتّل صمتَ الغياب
وخلفي أثرُ دموعي
ينحت خطواتي
كأن الصمتَ صار لي وطنًا
يروي حكايةَ ليلٍ
لا يعرفُ الصباح
تسكن الأسئلة بلا إجابة
هل يولد الفجرُ من رحم العتمة
أم أن الغيابَ قدرٌ
لا يُكتب من جديد؟
سمير كهيه أوغلو
العراق