أمسى وأضحى
أضحى زمن العجائب
كما يتبادر لذهن البعض؛ لا يشوبه شائب
وحتى التاريخ لم يعد يحس أنه خائب..
حيث أنه بتسجيل هدف صائب
لا يبقى لفريق بعينه نائب
الكل سواسية يمعن بتغييب غائب
والسيلفي يوثق بحذاء العيد غرائب
طالما أن صهيل الخيل شاحب
والليل ما زال يشاغب
بحلكته وسواد قلبه تتبعثر شوائب
وحلوى العيد عن النازح غائب
لا قيامة للروح ولا صدى للبوح
مكتوب على الجبيبن دعك من اللوح
عبثاً يلوح ،، ويكرر التلويح
فالخدلان قبيح
والريح صريح
لا يريح ولا يستريح
لا فيزا تفيد .. ولا تصريح!
وحيثما لا يوجد لحمة
وحين تتوقف عن الطعام بسمة
ويصير النوم بالعراء زحمة
وتنتفي من قلوب الناس رحمة
الويل ثم الويلات من صرير الأسنان
ومن شدة ظلامها قوقعة العتمة !
راتب كوبايا 🍁كندا