ناموا ولم يستيقظوا
لعلها كانتْ تأتي
في آخر الليل الرمادي الغائم
تقفُ على أسِرة من هجعوا متاخرين
ثم بنبرة غاضبة تقول انهض يا نائم
حيث أنها في البارحة صرختْ
ليخلدوا إلى فراشهم يجوعِ صائم
فالأطفالُ يشاكسون ويسهرون
ولا يستيقظون باكراً كما بِيض الحمائم
واليوم وقفتْ على قبورهم وصاحتْ
ناموا ناموا باكراً يا أقوياء الشكائم
هذا على أمل أن تنجح خدعة الثكلى
ويستيقظُ أطفالها التسعة مع اول النسائم
كما كانوا يفعلون كل صباح
صاحتْ صاحتْ وما استيقظ منهم ايُّ نائم.
#بقلمي
#إيمان_مرشد_حمّاد
-