تمازج المشاعر
يا من إليك الفؤاد هبّ فخفق
وبالحنين إشتاق فانزلق
لما اللّسان كلّما رآك
تعثر عند النطق من ضياك
بينما خطاه في تجاوز الطريق
تتعثر لانحصار تفكيرها في الرّفيق
مع انقياد شعورها بانجذاب
تجاه قمر النهار بلا إ حتساب
فكيف لا يتجاوب مسبّب الهوى
مع من تعلّق بالحسن والبهاء
فرياح الشّوق على القلب لهيب
ما لم يخمدها المقصود بالحبيب ّ
لأنّ التّهرب والتمنّع والدلال
قد تسبّب للمتيم الكلال
فلما لا نختصر الطريق
ويتجاوب الحبيب مع الرفيق
كي بتحقق المقصود بالرتب
وتتمازج المشاعر بالشعب
محمد الحزامي